اعلان الواجهة العلوية للحجز gph_realy@yahoo.com

الرئيس الزعيم الفقيد جمال عبد الناصر



لحياة الشخصية

النشأة

جمال في بيت عمه

الحياة العسكرية

حرب 1948

الثورة

الضباط الأحرار وقيام الثورة

دخل دورات خارج مصر منها دورة السلاح أو الصنف في بريطانيا مما أتاح له التعرف على الحياة الغربية والتأثر بمنجزاتها. كما كان دائم التأثر بالأحداث الدولية وبالواقع العربي واحداثه السياسية وتداعيات الحرب العالمية الثانية وانقلاب بكر صدقي باشا كأول انقلاب عسكري في الوطن العربي في العراق عام 1936. وثورة رشيد عالي الكيلاني في العراق ضد الانجليز والحكومة الموالية لهم عام 1941 . وتأميم مصدق لنفط ايران عام 1951. والثورات العربية ضد المحتل مثل الثورة التونسية والثورة الليبية . أعجب بحركة الإخوان المسلمين ثم مالبث أن توصل إلى رأي بان لا جدوى من أحزاب دينية في وطن عربي يوجد فيه بعض الأعراق والطوائف والأديان الأخرى.

ثورة 23 يوليو وقيام الجمهورية

قبل ذلك كانت الدعوات والضغوطات داخليا وعربيا تحث قادة الجيش على لعب دورا في إصلاح الأوضاع المصرية، منها ما كانت تبثه محطة إذاعة برلين العربية إبان الحرب العالمية الثانية والتي كانت تحت تصرف كل من الشخصية الوطنية العراقية رشيد عالي الكيلاني ومفتي القدس امين الحسيني وأخذ الكيلاني بعد أن نجح في العراق عام 1941 بإحداث أول ثورة تحررية قي الوطن العربي ضد الانجليز ذات أبعاد قومية تنادي بوحدة الاقطار العربية أطلق التصريحات والبيانات للقادة والجيوش العربية بضرورة الانتفاض ضد الهيمنة البريطانية والفرنسية. وحث الجيش المصري على الثورة ضد المستعمر الذي يدعم النظام الملكي منبهين من خطر المخططات الأجنبية لمنح فلسطين لليهود، وخص الجيش المصري بخطاب يحثه على مقاومة الانجليز من خلال دعم وتأييد الالمان ودول المحور . وبعد مهادنة الملك فاروق للانجليز أصدر الكيلاني بيانا يحث الجيش المصري بالانتفاض على الملك ولقيت دعوة الكيلاني التفهم والترحيب لدى القادة العسكريين المصريين . وكانت لطروحاته وشعاراته الثورية والتحررية من خلال إذاعة برلين العربية الاثر في نفوس ثوار مصر بالاطاحة بالملك فاروق في حركة يوليو 1952 , لاسيما بعد أن تعمق هذا الاحساس بعد حرب 1948 .

الطريق للرئاسة

الخلاف مع نجيب وتولي الرئاسة

عام 1958 أقام وحدةً اندماجية مع سوريا وسميت الدولة الوليدة بالجمهورية العربية المتحدة ثم حدث انقلاب في الاقليم السوري عام 1961 أدى إلى إعلان الانفصال ثم تم عقد معاهدة وحدة متأنية مع العراق وسوريا عام 1964 إلا أن وفاة الرئيس العراقي المشير عبد السلام عارف عام 1966 ثم حرب يونية / حزيران حالت دون تحقيق الوحدة . استمرّت مصر في تبني اسم الجمهورية العربية المتحدة حتى عام 1971م أي إلى ما بعد رحيل عبد الناصر بعام. بعد حرب حرب 1967 كما سميت في إسرائيل والغرب أو النكسة كما عرفت عند العرب عام 1967م، خرج عبدالناصر على الجماهير طالباً التنحي من منصبه إلا أنه خرجت مظاهرات في العديد من مدن مصر و خصوصا في القاهرة طالبته بعدم التنحي عن رئاسة الجمهورية.

تأميم قناة السويس

أزمة قناة السويس

العروبة

انظر أيضاً: العروبة

الجمهورية العربية المتحدة

انظر أيضاً: الجمهورية العربية المتحدة

التأثير على بلدان الجوار

تفكك الجمهورية العربية المتحدة

حرب اليمن

توجه جديد


حرب 1967


الرئاسة الثانية وما بعد الحرب


أسرته

وافق جمال عبد الناصر على أول عريس طرق بابه طالباً يد ابنته، وكانت هدى قد ارتبطت بزميلها في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية حاتم صادق، وفاتحت والدها رئيس الجمهورية الصعيدي المحافظ وتم الزواج في 1965 وكان حاتم قد اختار فيلاً صغيرة بجوار المريلاند للزوجية، وعملاً سوياً (هدى وحاتم) في جريدة "الأهرام" وأسس حاتم صادق مركز الأهرام للدراسات السياسة والإستراتيجية وخرج منه مع هيكل في نهاية 74، ليعمل رئيساً لفرع البنك العربي المحدود في القاهرة، وتحصل هدى على الدكتوراه في العلوم السياسية.

آواخر حياته

وفاته

عهده

الناصرية

دعم الرئيس عبد الناصر القضية الفلسطينية وساهم شخصيا بالحرب الاسرائيلية عام 1948 وجرح فيها. وعند توليه الرئاسة اعتبر القضية الفلسطينية من أولوياته لاسباب عديدة منها مبدئية ومنها استراتيجية تتعلق بكون قيام دولة معادية على حدود مصر سيسبب خرقا للامن الوطني المصري .كما أن قيام دولة إسرائيل في موقعها في فلسطين يسبب قطع خطوط الاتصال السوقي والجماهيري مع المحيط العربي خصوصا الكتلتين المؤثرتين الشام والعراق لذلك كان يطمح لقيام وحدة إما مع العراق أو سوريا أو كليهما.

سد أسوان

الاتجاه نحو التصنيع

شهدت مصر في الفترة من مطلع الستينيات إلى ما قبل النكسة نهضة اقتصادية وصناعية كبيرة، بعد أن بدأت الدولة اتجاها جديدا نحو السيطرة على مصادر الإنتاج ووسائله، من خلال التوسع في تأميم البنوك والشركات والمصانع الكبرى، وإنشاء عدد من المشروعات الصناعية الضخمة، وقد اهتم عبد الناصر بإنشاء المدارس والمستشفيات، وتوفير فرص العمل لأبناء الشعب، وتوَّج ذلك كله ببناء السد العالي الذي يُعد أهم وأعظم إنجازاته على الإطلاق؛ حيث حمى مصر من أخطار الفيضانات، كما أدى إلى زيادة الرقعة الزراعية بنحو مليون فدان، بالإضافة إلى ما تميز به باعتباره المصدر الأول لتوليد الكهرباء في مصر، وهو ما يوفر الطاقة اللازمة للمصانع والمشروعات الصناعية الكبرى.

حقائق

تكريمات


0 التعليقات:

قل لنا ما رأيك ( بصــراحـه )

التعليق متاح الآن للكل
الزوار قبل الاعضاء
لا يوجد اى شروط للتعليق